الإثنين , 21 مايو 2018
اخبارنا
الرئيسية » تعليم » انفصام الشخصية ” الشيزوفرينيا”  فى المؤسسات التعليمية
gturls
انفصام الشخصية ” الشيزوفرينيا”   فى المؤسسات التعليمية

انفصام الشخصية ” الشيزوفرينيا”  فى المؤسسات التعليمية

انفصام الشخصية ” الشيزوفرينيا”

فى المؤسسات التعليمية

—————–

بقلم / هشام صلاح 

*************

انفصام الشخصيّة أو ما يُسمّى ” الشيزوفرينيا” هو أحد الأمراض العقليّة

يعنى اضطراب قويّ في الدماغ يشوّه الطريقة التي يُفكّر أو يتصرّف بها الشّخص المُصاب، وطريقة تعبيره عن نفسه أو تَعامله مع المُحيطين به

ولكننى أعنى به تلك الشخصيات التى تظهر فى مؤسساتنا التعليمية  بشخصيتين متناقضتين

فهو الصالح والفاسد ، وهو الأمين والخائن كذلك فهو المحب للخير والحاسد الناقم

وليس هناك أعظم مما جاء فى القرآن بشأنه حيث قال تعالى :

( وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ )

تلك التى نراها فى صور مختلف فى حقل التعليم لنستدل ومع الاسف الشديد على تلك الشخصية نجدها ماثلة حاضرة فى صورة معلم تراه عبرصفحته على مواقع التواصل الاجتماعى نموذجا رائعا للمعلم القدوة الذكر لآيات الله والمتبع لسنه رسوله ، مقدما نفسه للاخرين تحت عباءة ( معلم الغلابة ) كما يدعى فتراه يعرض خدماته ومساعداته – القولية فقط – على الاخرين ، ثم تأبى شخصية الحقيقة وضميره المريض إلا الظهور من خلال تعاملاته مع الغير فإذا بالراهب الواعظ يسقط عنه قناع العفة لتظهر صورته الحقيقة بدون قناع الزيف الذى يدعيه

والطامة الكبرى أن ذلك الشخص والذى يعرفه الجميع والذى استطاع أن يسحر قيادتاته ليقربوه إليهم فإذا به ما إن يتواجد أو يظهر فى مكان إلا وأطلت معه شروره وآثامه ليصيب بها من حوله فهو المضيع الخائن للامانه التى آتمن عليها  وهوالساعى خلف نزواته ليداعب بها فتياتنا بالمدارس ، مستغلا سذاجة تفكيرهم وبراءة أحلامهم ، وليس أدل على فشله وعدم صلاحيته ليكون عضو حاملا لاشرف رسالات الارض رسالة المعلم  من إنه قد انطبق عليه الحكمة القائلة ( فاقد الشىء لا يعطيه ) فهو فى اسرته الراعى غير الامين فها هى أبناؤه قد أصبحوا من الخارجين على القانون والذين يطلون بالشر وينذرون بالخراب أينما حلوا

أقول لكل لكل قارىء أو متابع واخص بذلك إدارة بعينها يعرف جميع من يعمل بها من اقصد – – أحبتى وزملائى الافاضل

احذروا صفحة هذا الوباء البشرى الذى يهدد أمنكم واخلاقكم الحميدة

والذى يصدق فيه قول الشاعر:

* يعطيك من طرف اللسان حلاوة —– ويروغ منك كما يروغ الثعلب .

ورسالة اخيرة لهذا الشر الماثل فى شخصه

أعرف أنك مريض نفسى وأنك تحتاج للعلاج ولكن لا يغرنك صبرى عليك ومراعاتى لمرضك النفسى والعقلى

–  أقسم إن لم تمح وتزيل إساءاتك لزملائك عن جدار صفحتك  الشخصية على موقع التواصل والتى يطل منها الشيطان بشروره وآثامه لاجعلنك عبرة لمن لا يعتبر

ولن يكون ذلك إلا بكشف شرورك ونواياك الخبيثة وإظهار ما تحاول ستره وإخفاءه بإدعائك للفضيلة  تلك الشرور التى مازلت حريصا على عدم إظهارها للعيان عملا بأخلاق قدوتنا ورسولنا الكريم الذى قال :

( من ستر مؤمنا ستره الله يوم القيامة )

لكن هيهات —- هيهات فأنت عن الايمان بعيد للاخلاق على النقيض

gturls

عن عماد داوود

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: